مسند نهج البلاغة - 3 أجزاء - السيد محمد حسين الحسيني الجلالي
بعض من محتويات الكتاب
[ الخطبة (۲۶)] قال الهادي کاشف الغطاء (ت /۱۳۹۱ ه) في التخريج: قوله : لم يبايع حتى شرط .. الى آخره، قال الشارح الفاضل : هذا فصل من كلام يذكر فيه عمر بن العاص، وفي النسخة التي عليها شرح العلامة الشارح: الم يبايع معاوية حتى شرط ان يعطيه مصر طعمة».(1)
وقال العرشي في التخريج مانصه: ارواها ابن قتيبة في الجزء الاول من الامامة والسياسة (146): ورواها ابراهيم الثقفي بتفاصيلها في كتاب الغارات [ابن أبي الحديد ج ۱ ص ۲۹۰]». ( انتهى )۴)
قال الجلالي: وردت مقاطع من النص فيما ارويه، عن ابراهيم بن محمد الثقفي (ت / ۲۸۳ ه) في «الغارات » تحت عنوان : رسالة علي * إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر پله ، بالاسناد عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه جندب قال: دخل عمرو بن الحمق وحجر بن عدي وحبة العرني والحارث الاعور وعبد الله بن سبأ علي أمير المؤمنين * بعدما افتتحت مصر وهو مغموم حزين ، فقالوا اله: بين لنا ما قولك في أبي بكر وعمر؟
فقال لهم علي : وهل فرغتم لهذا؟ وهذه مصر قد افتتحت، وشبعني بها قد
الخطبة (۱۳۱)] قال الهادي كاشف الغطاء (ت /۱۳۹۱ ه) في التخریج: «قوله : أيها النفوس المختلفة والقلوب المتشتة .... الخ، هذه الخطبة رواها ابن الجوزي في تذكرة الخواص بسند ينتهي إلى عبد الله بن صالح المجلي ، قال : خطب أمير المؤمنين * يوما على منبر الكوفة ...، وذكر فيها أنها تعرف بالخطية المنبرية، وان أولها: الحمد لله أحمده وأؤمن به وأستعين به وأستهديه، وفي آخرها فقام اليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما تقول في رجل مات وترك امرأة وابتين وأبوين ؟ فقال : لكل واحد السدس وللابنتين الثلثان ، قال : قالمرأة ؟ قال ، صار ثمنها تسعة.
وجاء في طريق آخر انه كان يخطب على منبر الكوفة قائلا: الحمد لله الذي يحكم بالحق قطعا ويجزي كل نفس بما تسعى واليه المئاب والرجعي، فسئل عن هذه المسألة، فقال ارتجالا: صار ثمن المرأة تسعة.
وليست هذه الزيادة فيما رواه السيد هنا، والباقي مما رواه السيد لايختلف مع رواية التذكرة إلا يسيرة، هذا والمعروف من مذهب أهل البيت عدم القول بالعول في الفرائض، وقد تأولوا هذه الزيادة على فرض صحتها، وقد تعرض السيد الشريف المرتضى في كتابه «الانتصار» لذلك، وذكر أن ابن عباس ما تلقى
(۱) مدارك نهج البلاغة : ۷۹. (۲) راجع : استناد نهج البلاغة .

تعليقات
إرسال تعليق