مسألة في معرفة الله هل هي فطرية أم كسبية والتقليد فيها - الشيخ حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني
نظرة في محتويات الكتاب
مسألة في معرفة الله هل هي فطرية أم كسبية والتقليد فيها
۳۳
۳۷.
في معرفة الله هل هي فطرية ام كسمية والتقاليد فيما بالكتاب المبين وأئمة الدين ولو بوساطة روايهم العدول والثقة الأمين ).
واكتفى المحقق نصير البر والدين في رسالي ) وشرح الإشارات بإصابة الحق مطلقا ، ولو لم يكن عن دليل ولا تقليد حتى في أصول الدين ؛ واختار هذا الأردبيلي وسيد المدارك وجمع من المحققين) ؛ وهو قريب من القول بالفطرة والبداهة
المسألة الأولى من الرسالة المدنية (1) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أمر في كتابه الكنون ، اللي لا يمسه إلا المطهرون ؛ أن يسألوا أهل الذكر فيما لا يعلمون . والصلاة والسلام على محمد وآله الذين هم المسؤولون عن احکام دین؛ فيما كان ويكو.
وبعد، فيقول - الفقير إلى الله الكريم - حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم: إلي قد ورد علي من الأخ الصمداني في الولاية ؛ والمبالغ في تشديد الراية ؛ العالم الأوحي الشيخ عبد الصمد البحراني بعض المسائل المتعلقة بأصول الفقه وأصول العقائد و المسيس الحاجة إليها ؛ وهو ممن يعتمد عليها علما وعملا ، فوجب علي اجابه - وإن كنت بما أنا فيه من الأمراض مشتغلا - ولو بحسب الإمكان ما لا يوجب سامة ولا مللا ، للخبر المشهور : « ولا يسقط (2) الميسور بالعسور » ، وساذكرها مثل ما كتب مفصل گل مسالة بدليلها ، وأستعين الله تعالى .
قال - سلمه الله - : المسالة الأولي ، معرفة الله فطرية امها وعلى تقدير كويها غیر فطرية ، هل يكفي فيها التقليد مطلقا أو لبعض الأشخاص دون بعض؟
الجواب : ومنه - سبحانه - استمداد الصواب . إن هلو المسألة من المسائل العضيلة التي قد تعارضت فيها الآيات والروايات وعلمه الفريقين على وجه لا يمكن الجمع
(1) قاله غم المكفر الشيخ عبد علي في البحث العاشر من تقنيات ( إحياء معالم الحليمي ) ج 1 : مره ۱۰. وقال - بعد أن ذكر ما يقرب من لفظ الصفر الأيي في المعين عن ملعب المحقق الطوسي ومن تابعه - : « والحق عدلا فول قدماء الأصحاب من عدم جواز تجاوز الكثير والكتاب ، ووجوب رجوع العوام في جميع الأحكام إلى نقل أخبار اليك الجليل من غير اشتراط لتحصيل الدليل ) . وقال العلامة الجلي التوفی ۷۲۹ ه ي
نهاية الأصول : « وانا الامامية ، فالأخباريون منهم لا يعولون في أصول الذين وفروعه الا على أخبار الآحاد المروية عن الألم - عليهم السلام - ... )). (۲) فال العنف في القول الشارح : ص۳۹ : « راما الأكفاء بالقليبرر لقد ذهب إليه الحقن الطوسي في رساله الوجيز الي القها لبعض إخوانه في تفعيل العقيدة ، بل بالغ - فنس مسا - فيها ، فلم يوجب الدليل أصلا ، فقال في الرسالة المذكورة : " ولا يجب عليه تعلم الأدلة التي حررها المعلمون ، بل مهما خطر في قلبي تصديق الحق بمجرد الإيمان من غير دليل ولا برهان ، فهو مؤمن ولم يكلف رسول الله - صلى الله عليه وآله - العرب باكثر من ذلك " ، وقال قبل هذا الكلام أيضا في تلك الرسالو - على ما في كتاب مجالي القومي للتندر نور [ الله ] الستري - : " إعلم - آیت الله - أيها الأخ العزيز إن أقل ما يجب اعتادة على المكلف، هو ما لرجته قول (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، ثم إذا صدق الرسول فهمي أن يصله ي صفات الله تعالى ، واليوم الآخر ، وتعيين الإمام المعصوم ، وكل ذلك بما يشتمل عليه القرآن من غير مزهای برهان ، واما بالآخر والإيمان بالجثة واثار والحساب وغيره ، وانا في صفات الله تعالى ، الله قادر عالم مرية متكلم ، ( وفيه شيئة زهير التي التمييز ) ، ولا يجب عليه أن يحث عن حقل الملفات، وان الكلام والعالم أو ه ما حادث أو قديم ، بل لو لم يحضر هذو باله ومات رمات مؤيا من غير علم الأدلة التي حررها الكلموت ... » ثم دكر ما جاء في آخر رساله وسايي نقله . (3) قال في القول الشارح - بعد ذكر تلك الرسالة - : ص ۱، « وقد صح أيضا بذلك في رساليه اوصاف الاشرافرا حيث جمل اول مراب الإيمان القلية، وكذا في شرح المقاسات في مقالات العاريين )) . (4) فال في القول الشارح : ص ۱۱ : « ووالله الفاضل المقداد - عطر الله مرقده - في الأنوار الجلاج الشرح الفصول الممته ، واللي الهما الفاضل الحقن محمد بن على بني [ أبي ] جمهور الأحسائي -
(1) وردت ضمن ( مجموعة فحاوی متفرقة ) ، ط1 ، ۱۹۰۹ ه ، إخراج الشيخ على محمد محسن آل عصفور في الصفحات : ۱۹- ۷۶. (۲) الظاه أن الواو زائدة ، وروي مرسة في غوالي اللآلی : ج4 : ص۸ه .

تعليقات
إرسال تعليق