عهد الإمام علي بن أبي طالب ع لمالك الأشتر - غير معروف
نظرة في محتويات الكتاب
ولا أخرتك . سفك الدماء بغير حقها يدمر الدولة
إياك والماء وفكها بغير لها ، فإنه ليس شيء أذني النقمة ، ولا أعظم إتبعة ، ولا أخرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدة ، من سفك الدماء بغير حقها . والله سبحانه مبتدی بالحكم بين العباد ، فيما تسافوا من الماء يوم القيامة ، قلا تقوی شلطائك بسفير دم خرام ، فإن ذلك مما يضيقه ويوجه ، بل يزيله وينقله . ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد ، لأن فيه قوه ۲۱۰، البدني . وإن ابليت پخطاء وأفرط عليك (۲۱۰) ؤطك أو سيفك أو يدك بالعقوبة ، فإن (۲۱۰) القود - بالتحريف - القصاصي ، وإضافته للبدن لانه يقع عليه , (۲۱۱) أفرط عليك شوطك : عجل ما لم تكن تزيده : اردت تأديبا فأعقب
-
ه
-

تعليقات
إرسال تعليق