القائمة الرئيسية

الصفحات

شرح الخطبة الكبرى للصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) - العلامة محمد باقر المجلسي

 

شرح الخطبة الكبرى للصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) - العلامة محمد باقر المجلسي

شرح الخطبة الكبرى للصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) - العلامة محمد باقر المجلسي






نظرة في محتويات الكتاب




شرح الخطبة الكبرى للصديقة الكبرى فاطمة الزهراءتهالكة
نص
خطبة الزهراء عليها السلام
شيها مشيه رسول الله ، حتى لث على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيط دونها ملا ، جلث
، ثم انث أن أجهش القوم لها بالبكاء، فازت المجلس ، ثم أنهلث هيئة حتى إذا كن
بج القوم، وهاث ورثهم ، افتحي الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله، عاد القوم في بكائهم، فلما انتوا عادت في كلامها، فقالت :
نص خطبة الزهراء عليها السلام
روی عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه لا أنه لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة ، وتلا
ذلك، الآن خمارها على رأسها، واشتملت بجلبابها)، والث في ما من خدها ونساء قويها»، تطأ ولها»، ما تخرم
(1) أي : أحكم النية والعزيمة عليه. (۲) أي : عصبته وجمعته، يقال الاث العمامة على رأسه يلونها لوثأ ، أي : شدها وربطها (3) الجلباب بالكسر يطلق على الملحفة والرداء والإزار والثوب الواسع للمرأة دون الملحقة، والثوب کالمقنعة تغطي بها المرأة رأسها وصدرها وظهرها ، والأول هنا أظهر . (4) اللمة يضم اللام وتخفيف الميم الجماعة ، قال في النهاية ج 4 ص ۲۷۳؛ وفي حديث فاطمة أنها خرجت في لمة من نسائها، تتوطة ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته، أي : في جماعة من نسائها ، قيل : هي ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وقيل : اللمة المثل في السن، والترب. قال الجوهري : الهاء عوض من الهمزة الذاهبة من وسطه، وهو مما أخذت عينه، کنی وفد ، وأصلها ففلة، من الملاءمة، وهي الموافقة ، ويحتمل أن يكون بتشديد الميم. قال الفيروز آبادي ، واللقة بالشدة وبالضم الصاحب أوالأصحاب في السفر، والمؤنس، اللواحد والجمع، (القاموس المحيط ج4 ص ۱۷۷). والحدق بالتحريك الأعوان والخدم (5) أي : كانت أثوابها طويلة تستر قدميها، ونضع عليها قدمها عند المشي، وجمع الذيل باعتبار الأجزاء أو تعدد الثياب.
(۱) في بعض النسخ من مشي رسول الله ، والخرم، الترك والنقص والعدول. والمشية بالكسر الاسم من مشي يمشي مشيا ، أي : لم تنقص مشبها من مشيه شيئا ، كأنه هو بعينه، قال في النهاية ، «ما خرمت من صلاة رسول الله له شيئا ، أي : ما تركت، ومنه الحديث الم أخرم منه حرفة ، أي : لم أدع » (۲) الحشد بالفتح ، وقد يحرك و الجماعة (3) الملاء بالضم والمد الربطة والإزار، وثيطت بمعنى غلقت. أية ضربوا بينها وبين القوم ستر وحجابة ، (4) الجهش أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء ، كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء ، يقال : جهش إليه كمنع وأجهش (5) الارتجاج ، الاضطراب. (1) هنيئة أي صبرت زمان قليلا . والنشيج . صوت معه توجع وبكاء ، كما يردد الصبي بكاءه في صدره . وهدأت كمنعت أي : سكنت. وفورة الشيء شدته، وقار القدر أي جاشت.


تعليقات