غريب الحديث في بحار الأنوار - حسين الحسيني البيرجندي
بعض من محتويات الكتاب
على الجور في الحكم ظاهر المجلس:
۳۹۹/۷۰ ۔ و وعن أمير المؤمنين له في الصدقة : بؤس السن خصيه عند الله الفقراء»: ۲۴/ ۲۸، المذكور في النسخ بالتنوين ، وكذا صححه الراوندي ، فيكون انتصابه على المصدر ، كما قال شحن لك وتغدا لك المجلسي : ۲۹/۲۲
) . و وعنه : «كنا إذا أحمر البأس . اثقينا برسول الله له:
۲۳۲/۱۹ ، يريد الخوف ، ولا يكون إلا مع الشدة
باب الهمزة مع الياء آبب: عن الجاحظ : «تل أبو بكر عن قوله تعالی : وفاكهة وأتأه ، فقال : أنا الفاكهة فأعرقها، وأما الأب فالله أعلم اه المجشي: ۲۲۲/10
) . و وفي رواية أهل البيت هو أنه بلغ ذلك أمير المؤمنين فقال : إن الأب هر الكلأ والمرعي ، وإن قوله تعالی : فؤفايه رأي اعتداء من الله على خلقه فيما غذاهم په وخلقه لهم ولأنعامهم مئا بحيا به انفسهم»؛ ۲۹۲/۱۰
, الأث: النزعي المتهيئ للوغي والقطع ، وقيل: الأب من العرعي للذوات . كالفاكهة للإنسان النهاية).
و وعن رسول الله في الحوض : «و عرضه ما بين صنعاء إلى أب، فيه قدحان فضة وذهبه:
۱۲۸/۲۲ ، الأب بلد باليمن، وبالكسر : قرية باليمن القاموس المحیط). وفي بعض النسخ : «ألة»، وسيأتي في محله
أبد في وصف أمير المؤمنين : دأئة الأرصاف وحضن الأطراف: ۲۲۲/۱۹ . أي جعل الأوصاف الحسنة جارية بين الناس . أو بتخفيف الباء المكسورة من قولهم أبد كقرع - إذا غضب و توحش. فالمراد الأوصاف الكردية المجنسي: ۹/ ۲۲۱)
: وعن رسول الله ولا في الحج : «قال له سراقة بن
جعشم أبعامنا هذا أم للأبد ؟ قال : دخلت العمرة في الخع مزئين، لا بل لأيد أيده : ۲۱ / 1.4، الأبد : الأهر، أي هي لأخر الدهر النهاية)
و وعن فاطمة عه : «و تفاوث عن الإدرات أبهاه ۲۲۱/۲۹
، الضمير للنعم المذكورة في الحديث ، و التفاوت البعد، والأبد الدهر والدائم والقديم الأزلي . وبعده عن الإدراك لعدم الانتهاء المجلس ۲۰۱۲۹)
أبر عن رسول الله لة : السير مال المره نه مأمورة، أو یخ شابوره: ۱۹۴/۹۹ ، الله: الطريقه المعلقة من النخل ، والمايوز : المملكة ، يقال : أيرت النخلة وأثرها فهي مايوز ومؤير ، والاسم الابار ، وقيل : الشكه سكة الحوث، والمأبو الصلع له ، أراد : خير المال نتاج أو زرع النهاية).
: ومنه عن أمير المؤمنين اني دعائه على الخوارج : أصابكم خاص، ولا بقي منكم أيژه: ۲۲ -۳۹ أي رجل يقوم بتأيير النخل وإصلاحها ، فهو اسم فاعل من أنبز المخففة ، ويروى بالثاء المتلئة، وهو الذي يأير الحديث و برو به ، كأنه قال : ولا بقي منكم خيره. وبروی بالزاي المعجمة ، وهو الوائب،
هرفي زيارة الحسين : هواپزخمائهم
-ج النساء مع الهمزة " عن رسول الله لا : «البشر لجهاز، والمعدن ماژه: ۳۹۱/۱۰۹ . قيل : هي العادية القديمة لاعلم لها حافر ولا مالك ، فيقع فيها الإنسان أو غيره ، فهو جهاز «آي قدر . وقيل : هو الأجير الذي ينزل إلى البئر، فمنها وتخرج شيئا وقع فيها ، فيموت (النهاية)
وومن شعر حضانة وهان على شراة بني لؤي
رين بالبوير مستلز ۱۹۹/۲۰
، البويرة : تصغير بؤرة ؛ وهي إزة النار وأي احقرنها المضي : ۱۰۹/۲۰ ) : وعن أبي بصير عن أبي الحسن موسیة في الطوفان : «قال نوح : بارات تني، پارات فني، قال قلت، بده أي نيه هذا الكلام؟ قال: اللهم أصلح، اللهم أصلح»:
۳۳۸۱۹
و وعنه في الاستسقاء : «كنت الرجاء للميتش والبلاغ للملتمس»
۲۱۹/۸۸ ، والشمس : الكار. والحزين مجمع البحرين)، ا ورعن رسول الله : «إن اله پیش البؤس والنيرس»: ۱۵۹/۷ ، الثباؤس پالمة ، ويجوز النيس بالقصر والتشديد -؛ وهو النفاقر عند الناس. | بابل عن جويرية قال: قال لي عليه : أي
موضع يسمى هذا؟ قلت: هذه بابل . قال: أما إنه لا يحل النبي ولا وصي نبي أن يصلي بأرض قد يت ستینه ۱۷۸/۷۱
، پایلي : هذا المشفع المعروف بالعراق ، وألفه غير مهموزة (النهاية) | و باو عن أمير المؤمنين في الأرض : وردت من
بابر عن رسول الة: «لم يحكموا بغير ما أنزل أنه إلا جعل الله بأسهم بينهم»: ۳۷۸/۷۰ . البأس : العذاب والشدة في الحرب القاموس المصية). أي جعل عنابهم وحربهم بينهم ، يشط
بعضهم على بعض، ويستغاليون ويتحاربون ، ولا ينتصف بعضهم من بعض ، وشرب هنا

تعليقات
إرسال تعليق