نهج البلاغة - الإمام علي بن أبي طالب ع - محمد عبده
نظرة في محتويات الكتاب
- 14 - -
وسأله رجل أن يرفه الإيمان) فقال عليه السلام إذا كان الدايني حتى أخبرك على أسماء الناس، فإن نسبت مقالتي حفظها عليك غيرك ، فإن الكلام كالشاردة ينقفها هذا خطها هذا
( وقد كنا ما أجابه به فيما تقدم من هذا الباب وهو قوله الإيمان على أربع شب)
وقال ع : يا ابن آدم لاتحمل هم يؤيد الذي لم يأتي على تويك الذي أتك ، وإنه إن يك من ثم يأت الله فيه برزقك
وقال ع : أحبب حبي موناما عنى أن يكون بغيضك يوماما وأبغض بيك هونا ما عى أن يكون حبيبك يوما .)
وقال ع : التأس لدنيا عاملان : عامل عمل الدنيا قد قله دنياه عن آخرته بخشى على من يخلفه الفقر وأمه على نفسه فيني مره في منفعة غيره، وعامل تعمل في الدنيا لا يمدهاجاءه الذي له من الدنيا میر عمل ، فأحرز الخطين معا ، وملك الزادين جميها ، وأصبح وجها (۱) نقنه : ضربه ، أي يسببها واحد فيصيدها ، و يخطئها الآخر فتنفلت منه (۲) الهون - بالفتح - الحفير ، والمراد من هنا الخفيف لامبالغة فيه ، أي لاتبالغ في الحب ولا في البغض في أن بنقلب كل إلى ضده فلا تعظم ندامتك على ماقدمت منه

تعليقات
إرسال تعليق