القائمة الرئيسية

الصفحات

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الشيخ الحسين بن محمد الحلواني

 

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الشيخ الحسين بن محمد الحلواني

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - الشيخ الحسين بن محمد الحلواني





بعض من محتويات الكتاب



المع من کلام مولانا أمير المؤمنين النبلا
طرف ) من كلام رسول الله صلی الله علیه و آله
في آدابه ، و مواعظه ، وأمثاله ، وحكمه 1- قال رسول الله
: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجة ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب. (۲) ٢- وقال
: كلمة حكمة يسمعها المؤمن فيعمل بهاخبر من عبادة سنة. (۲) ٣- وقال
في : جالسوا العلماء ، وسائلو الكبراء ، وخالطوا الحكماء . (1) - وقال : الحزم أن تستشيروا ذا الرأي ، وتطيعوا (*) أمره . د- وقال له : إحترسوا من الناس بسوء الظن . (*) : وقال قال : جاملوا الأشرار بأخلاقكم ( تسلموا من غوائلهم، وزاپلوهم)
۱) «طه لمع . ۲) أورده في أعلام الدين: ۱۸۳ (مخطوط)، عنه البحار:
۱۷۲/۷۷
ضمن ح ۸. 3) أورده في أعلام الدين: ۱۸۳ (مخطوط)، عنه البحار:
۱۷۲/۷۷ ضمن ح ۰۸ 4) روی نحوه الراوندي في نوادره:۲۱ باسناده عن الكاظم، عن أبا له عليهم السلام، عنه صلی الله علیه و آله ، عنه البحار: ۱۹۸/۱ حه ج
۱۸۸/۷4
۰۱ وأورده : الحراني في تحف العقول : 41 مرسلا ، عنه البحار:
40c144/۷۷
. و الطبرسی في مشكاة الأنوار ص : ۱۳4 مرسلا عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم السلام
عنه صلى الله عليه و آله. ه) به تطيع 1) أورده في أعلام الدین: ۱۸۶ (مخطوط) فمن حديث عنها ليحار:
۹۷۳/۷۷
ضمن ح۸. ۷) أورده في تحف العقول : 84 مرسلا ، عنه البحار :
۱۵۸/۷۷
ح ۰۶۲. ۸) في أعلام الدين : بأخلاقهم . ) به وز ابلهم ، وفي أعلام الدين : و پا بنوهم .
۱. قال إبلا: بسم الله شفاء من كل داء، و عون لكل دواء . (۱) و قال : خذا لحكمة أنتي أتتك ، فان الحكمة لتكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج [فتسكن
) إلى صواحباتها (۳) في صدر المؤمن . (4) ٣- وقال ليلا : الهيبة خيبة ، و الفرصة تمر مر السحاب (2)، والحكمة ضالة المؤمن ، فخذ الحكمة و لو من أهل النفاق . (1)
و قال له : ما ترك الناس شيئا من دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر" منه . (۷)
هو قال لئلا : أعجب ما في الانسان قلبه ، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها ، فإن سنح له الرجاء أذلته الطمع ، و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص ۱) روی نحوه في بشارة المصطفی : ۲۹ باسناده عن كميل ، عنه عليه السلام ، عنه البحار : ۲۰۱۷/۷۷
ضمن ح1، وفي ص 4۱۲ ضمن ح۳۸ من البحار المذكور، عن تحف العقول: ۱۷۱. ۲) من نهج البلالة .
۳) «أ» و «ط، صويحباتها ، خ له صاحبها . 4) نهج البلاغة : 4۸۱ ح۷۹ ، عنه البحار :
۹۹/۲
حه . ه) أورده في نهج البلاغة: ۲۱۷۱ بلفظ: فرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، و ا لفرصة
تمر مر السحاب ، فانتهزوا فرص الخير . عنه الوسائل : ۳۹۱/۱۱ ح3، والبحار :
۳۳۷/۷۱
ح۲۴ . ) نهج البلاغة : ۸۱
۸۰ ، عنه البحار :
۱۹/۲
ح۷ه . ۷) نهج البلاغة : ۶۸۷ ج۱۰۱، عنه البحار :
۱۰۷/۷۰
ح:. و في ينابيع المودة : ۰۲۳۰



تعليقات