القائمة الرئيسية

الصفحات

الفرق بين الأمة والآل ، مناظرة بين الإمام الرضا (ع) وجماعة من علماء الإسلام - الشيخ أحمد الماحوزي

 

الفرق بين الأمة والآل ، مناظرة بين الإمام الرضا (ع) وجماعة من علماء الإسلام - الشيخ أحمد الماحوزي

الفرق بين الأمة والآل ، مناظرة بين الإمام الرضا (ع) وجماعة من علماء الإسلام - الشيخ أحمد الماحوزي






نظرة في محتويات الكتاب




الفرق بين الأمة والآل ووووووووووووووووووووووووووووووووووه .... ۳)
۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰. الفرق بين الأمة والآل )
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه ) حدثنا علي بن الحسين بن شاذوبه المؤدب ، و جعفر بن محمد بن مسرور - رضي الله عنهما- قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت (۲) ، قال : حضر الرضا في مجلس المأمون بمرو ، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان .
فقال العامون : أخبروني عن معنى هذه الآية و ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا و (۳) .
فقال العلماء : أراد الله عز وجل بذلك الأمة كلها. فقال الحامون : ما تقول يا أبا الحسن ؟
فقال العامون : من العترة الطاهرة؟
فقال الرضا * ، الذين وصفهم الله في كتابه ، فقال عز جل و إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
وهم الذين قال رسول الله له : « إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ، الا وإنهما لن يفترقا حتی یردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، أيها
(۱) عیون أخبار الرضا: ۲۰۷ باب ۲۳ و أمالي الشيخ الصدوق : 115. (۲) وستد هذه المناظرة صحيح، رجاله من فات الخاصة (۳) فاطر : ۳۲، وقال تعالى ( إن الله اصطفى آدم و نوح و آل إبراهيم 4 آل عمران: ۳۳، وقال تعالى في حكاية طالوت « إن الله اصفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم و البقرة : ۲۹۷، وقال تعالى عن إبراهيم ( ولقد اصفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين و اليقرة: ۱۳۰ ، وقال تعالى عن موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ، الأعاف : 144 ، فالمصطفون من العباد لا يقسمون إلى الظالم لنفسه والمقتصد، بل هم خصوص . السابقون بالخيرات بإذن الله ..
وإبراهيم و جعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب ، فمنهم مهند وكثير منهم فاسقون ، فقوله ( فمنهم مهند وكثير منهم فاسقون 4 تعليل لمنشا جعل النبوة في أناس معينين ، كما أن ليس كل ذربه إبراهيم عليه السلام له أهلية أن يكون إمامأ ، لأن منهم الظلمة ، والله سبحانه و تعالى قال ولا بنال عهدي الظالمين ) ، ولبس الإمامة في هذه الآية القيادة السياسية والسيطرة بالقوة والصولة ، لانه قد نالها الفاجر والكافر والمشرك والملحد (1) الاحزاب : ۰۳۳ وقد استفاضت الروايات عن طريق العامة والخاصة على حصر النبي صلى الله عليه و آله أصحاب هذه الأية تحت الكساء وهم : علي وفاطمة والحسن والحسين و النبي الأمي صلى الله عليه و آله .
فالقران الكريم كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ، والمطهرون هم : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من صلب الحسين عليهم السلام، والدليل على ذلك حديث الثقلين ، الدال بشكل واضح وجلي على عدم افتراقه عن العترة المطهرة



تعليقات