القائمة الرئيسية

الصفحات

شرح نهج البلاغة - أحد أعلام الإمامية القرن الثامن

 

شرح نهج البلاغة - أحد أعلام الإمامية القرن الثامن


شرح نهج البلاغة - أحد أعلام الإمامية القرن الثامن






بعض من محتويات الكتاب



........ شرح نہج البلاغة
التعجب.
أي لصعب وعظم تشظر ضرع الخلافة بينهما، والضمير في كلمها واخواته اللحوزة، والجمل من يغلظ كلمها الى الاعتذار نعوت للحوزة، وحتى في قوله : حتى إذا مضى لانتهاء الغاية هي جعله إياها في جماعة زعم أنه أحدهم.
واللام في الله إنها فتحت لأنها للاستغاثة، وفي للشورى إنها كسرت لأنها للتعجب، ومتى للاستفهام على سبيل الإنكار، ونافجا حضنيه حال من ثالث القوم، وحضنيه مفعوله، وذلك مثل قولك : جاء زيد ضاربة عدوه او راكب فرسه، وبين نثيله ومعتلفه متعلق بقام، وهو العامل فيه، ويخضمون حال من بنو أبيه ، والعامل فيه قام الثاني، إلي في قوله: والناس الي متعلق بمحذوف تقديره مقبلون
شرح ج البلاغة ...
٣- وين څظبة له عليه السلام
وهي المعروفة بالفقية أما والله لقذت
ها فلان (1)، وإنه لينلم أن ملي پلها محل الظب من الحى: يحير عئي الشين، ولا يرقى إلي الطبري قسدل ڈونها تؤبة، وظوث عنها گشحا. وظیث ارتي بين أن اصول بيد جدا،(۲)، از اضب على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويخدع فيها مؤين ئي يلقى رئه (۳).
قران أن الصبر على هاتا أخجی، نصب وفي العين ذئی، وفي الخلق شجاء ازی ترائي نهبا، ئی مضى الأول لشبيلي، فأدلى بها إلى فلان بعدة(4) (ثم ننئل بقول الأغشي).
ان مايي علی گورها ويم يا اخي جابر
فيا عجبا!! يا لهويشيلها في حياته، إذ عقدها لآخربند وايي، لقد ماتشظرا زعيها! يرقا في حوزة (1) شتاء ينل گلها ) ، ويخش مشاه)، ونيك البئا فيها، وألاغيداژیلها، نضاجبها گرايب الضغبة إن أشتق لها رم، وإن أسلت لها تخم، قمني الناس- لعن الله - بخبط وشماس، وتكون (1) في ض وح: ابن أبي قحافة . (۲) في ر: الجداء: بالجيم والحاء (۳) في م: يلق فيها ربه. (1) فيح وض: الى ابن الخطاب. (0) ساقطة من ح. (1) ني ك : ناحية خشياء (۷) في ي: يعظم كلمها. (۸) في ك : يجفو منها .
ثم فاعل راعني الجملة على مذهب البصريين القائلين بجواز وقوع الجملة فاعلا، وما دل عليه الجملة من المصدر على مذهب الكوفيين المانعين من كون الجملة فاعلا، تقديره فا راعني إلا إقبال الناس إلي، نظم هذا التركيب من القرآن قوله تعالى : «ثم بداهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتی حين». .
و ينثالون إما خبرثان لمبتدأ وحال عن راعني، أو العامل في الي تقديره؛ والناس ينثالون الي، وهو اولى من تقدير المحذوف، ومجتمعين منصوب على الحال، والعامل فيه ينثالون.
المعاني والله لقد تقمصها: جملة لا تقال إلا فيما إذا كان المخاطب طالبا بالنسبة متحيرا فيها، وهكذا الحال فإنه عليه السلام قال لمن تحير في أمر الخلافة أهي بالحق أم لا، أو نزل العالم بها منزلة المتحير، وأنه ليعلم فيه ثلاث فوائد: الأولى: تنزيل






تعليقات