القائمة الرئيسية

الصفحات

نخبة الشرحين ، في شرح نهج البلاغة - 4 أجزاء - السيد عبد الله شبر

 

نخبة الشرحين ، في شرح نهج البلاغة - 4 أجزاء - السيد عبد الله شبر


نخبة الشرحين ، في شرح نهج البلاغة - 4 أجزاء - السيد عبد الله شبر





بعض من محتويات الكتاب



باب المختار من خطب امیر المؤمنين عليها
شرح نهج البلاغة
حتى مضى الأول بسبيله أدلى بها إلى ابن الخطاب بعده ثم تمثل بقول الأعشى
ويكدح فها مؤمن حتى بلغ ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجي فصبرت وفي العين قذي، وفي الحلق شجي أری تراثي نهبة
وقيل : ارادة منصب الخلافة، ويصدق عليه الإرث كما في قوله : يرثني ويرث من آل يعقوب) ومنصب النبوة، قبل : وفي الكلام تقديم وتأخير ، تقديره: ولايرقى إلي الطير فطفقت أرتأي بين كذا وكذا، فرأيت إن الصبر على هاتي أحجی فسدلت دونها ثوبة وطويت عنها كشحة، وصبرت وفي العين قذى الخ، إذ لا يجوز أن يسدل دونها ثوبا، ويطوي عنها كشحة،
ثم يطفق يرتأي بين أن ينابذهم أو يصبر، والتقديم والتأخير طريق ادر حت في اللغة العرب، قال سبحانه : فالذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجة قيمة 4 أي : أنزل الكتاب قيمة، ولم يجعل له عوجا
حتى مضى الأول) ابوبکر آبسبيله) طريقه طريق الآخرة، وهو الموت [أدلى بها إلى ابن الخطاب بعدها اقتباس من قوله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام أي : ندفعوها إليهم رشوة ، وأصله من أدلت الدلو في البئر أرسلته، كناية عن نص أبي بكر عليه بالخلافة
وفي بعض النسخ: لفلان، والمراد به عمربن الخطاب بن نفیل بن عبدالعزی بن رباح بن عبدالله بن قرط بن دراج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب، وأم عمر: خثيمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن
بالحمل على طول مدة الولاة قبله، وعلى المجاز والإستعارة، كما مر. أي: الكبير من الناس يكاد پهرم لصعوبتها، والصغير يشيب من أهوالها.
اويكدح فها مؤمن) أي : يسعی و کد مع مشقة (حتى بلغ ربه ) قال تعالى : ( إنك كادح إلى ربك كدحة فملاقيه . وهو كناية عن شدة سعبه واجتهاده في لزوم الحق والظفر به.
ثم أشار به إلى ترجيح القسم الثاني وهو الصبر فقال:
أفرأيت أن الصبر على هاتا] أي هذه، والهاء للتنبيه، وذا للإشارة أحجي) أي : أليق بالحجي، وهو العقل، أو بأهل الحجي لما في المنافرة من انشعاب عصى المسلمين مع غضاضة الإسلام وكثرة أعدائه والمشركون في غاية القوة في جميع الأقطار .
فصبرت وفي العين نذي، وفي الحلق شجي) الواو للحال، والجملتان حاليتان. والقذى : مايقع في العين فيؤذيها . والشچی: مایعترض في الحلق من عظم ونحوه، وهما کناینان عن الغم ومرارة الصبر ، أي : صبرت على مضض ورمض، كما بصير الأرمد، والذي بعض بامر فهو باید الحنق
لاری ترائي قيل : هو ما خلفه رسول الله تع لابنته كفدك، لان مال الزوجة في حكم مال الرجل
انهيأ ) إشارة إلى منع الخلفاء منه بالخبر المفترى: «نحن معاشر الأنبياء لانتورث ماتركناه صدقة» .
ثم تمثل يقول الأعشى) واسمه میمون بن جندل من قصيدة يمدح بها

تعليقات