يوم النيروز في مصادر الحديث والفقه - مركز المعجم الفقهي
بعض من محتويات الكتاب
أهم ما ورد في يوم النيروز .................
أهم ما ورد في يوم النيروز ............ ده . ده د دوو
کیا
اور
الكافي مجلد 5 صفحة 141 ۲- عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جمیعا ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل
تكون له الضيعة الكبيرة فإذا كان يوم المهرجان أو النيروز أهدوا إليه الشيء اليس هو عليهم يتقربون بذلك إليه فقال : أليس هم مصلين ؟ قلت : بلى ، قال : فليقبل هديتهم وليكانهم فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لو أهدي إلى كراع لقبلت ، وكان ذلك من الدين، ولو أن كافرة أو منافقة أهدى إلي وقة ما قبلت ، وكان ذلك من الدين . أبي الله عز وجل لي زيد المشركين والمنافقين وطعامهم .
الفقيه مجلد ۳ صفحة ۲۰۰ و «اتي علي عليه السلام بهدية النيروز، فقال عليه السلام : ما هذا ؟ قالوا: يا أمير المؤمنين اليوم النيروز، فقال عليه السلام : اصنعوا لنا كل يوم نیروزا » . 4۰۷۶ وروي أنه قال عليه السلام : « نیرزونا كل يوم »
وصفحة ۳۰۰ وروى الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : « سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له الضيعة الكبيرة ، فإذا كان يوم المهرجان والنيروز أهدوا إليه الشيء ليس هو عليهم يتقربون بذلك الشيء إليه ، فقال : أليس هم مصلين قلت : بلى ، قال : فليقبل هديتهم وليکافهم » .
التهذيب مجلد آصفحة ۳۷۸ (۱۱۰۸) ۲۲۹ الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبد
ويجوز التأقيت بشهور الفرس والروم... قوله ( وبالنيروز والمهرجان ، لأنها يطلقان على وقت انتهاء الشمس إلى برجي الحمل والميزان ) فالنيروز : وقت انتهائها إلى الحمل ، وهو الإعتدال الربيعي ، والمهرجان : وقت انتهائها إلى الميزان ، وهو الإعتدال الخريفي ، أعني : الذي يستوي فيه الليل والنهار ، ويريد المصنف بقوله ( لأنها يطلقان ) إطلاقها بالتوزیع ، لا أن كل واحد منهما يطلق على كال من الوقتين
المسالك مجلد ۱ صفحة ۱۷۱ والمراد أنه لابد مع كون الأجل مضبوطة في نفسه بما لا يحتمل الزيادة والنقصان من كونه معلوما لهما على ذلك الوجه ، فلا يكفي تعينه في نفسه بحيث يرجعان في معرفته إلى غيرها كالنيروز والمهرجان والفصح ، ونحو ذلك من الأوقات المضبوطة التي لا يعرفها كثير من الناس .
شرح اللمعة مجلد ۱ صفحة ۳۱۹ و ( يستحب الغسل ) يوم ( عرفة ) وإن لم يكن بها ( ونيروز الفرس ) والمشهور الآن أنه يوم نزول الشمس في الحمل وهو الإعتدال الربيعي .
مجمع الفائدة مجلد ۲ صفحة ۷۳ وكذا أفاد أن نيروز الفرس على جميع الإصطلاحات لا يتغير عن الواحد المعين ، وهو تحويل الشمس إلى الحمل ويفهم من كلام الشيخ على رحمه .
الله في حاشيته على القواعد في تحقيقه خلاف ذلك ، ويقول إنه محقق في كتب هذا الفن وليس فيه اشتباه ، ولا خلاف فيه بين أهل التاريخ وأهل هذا

تعليقات
إرسال تعليق